|
رياح
تذروها فتحير
العشاق .. لتدخل نافذة الحب عند أريكة العصر النائم , تدخل من ثنايا فستان أميرتي , وتضع
العطر على جسدها
الناعم .. نفحات
عبرت إلى أحلامها ,
تركض
على الشاطئ وتسابق ظلها , تركل الأمواج يسدل الليل ستارة فيختفي فيه شعرها , وينير
كالبدر
في حلكة الظلام وجهها , تخرج
كالحورية من أعماق أنوثتها ,
تتفقد وجهي وتحدق بعيناي عيناها .. وعندما أوشك الصمت أن يخط عنوانا , خطت شفتاها على شفتاي قبلا , حرارتها أبكت عيوني واجهشتني الدموع حرمانا , حرارتها اجتثت من أعماقي شوقي وألقته بعيدا .. حرارتها دمجت الفكر في قالب الهيام . و أغرقتنا في بحر من الحنان . ومضى الوقت والتقى القلبان , ومضى كل منا إلى ما تخفيه الجنان . وقبل أن
يحين الوقت وقبل
فوات الأوان , فتحت الأميرة
النائمة وانتبهت فإذا اللهفة ترقص في تلك العينان . وبعد
سبات وقع في
صدى الحقيقة ما قد روي في
المنام . وروضة الحنان في صدري . أين من روحي حياتي كاد الهيام يكون أنتِ...
|
|